الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

99

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

قول المصنّف : « قال الشّريف : أقول » هكذا في ( المصرية ) ( 1 ) وقوله : « قال الشريف » إنّما من الشّرّاح ، لا من النّهج ، وأمّا « أقول » فمحرّف « وأقول » كما يظهر من ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ) ( 2 ) . « لو كان كلام يأخذ بالأعناق إلى الزهد في الدّنيا ويضطرّ إلى عمل الآخرة لكان هذا الكلام » أي : كلام العنوان ولبعضهم في وصف تأثير الكلام : « لو أنّ كلاما أذيب به صخر أو اطفئ به جمر أو عوفي به مريض أو جبر به مهيض لكان كلامه الّذي يعوّد سامعيه إلى السّجود ويجري في القلوب مجرى الماء في العود ألفاظه أنوار ومعانيه ثمار » . « وكفى به قاطعا لعلائق الآمال » بعد فهم أنّ الدّنيا أدبرت ، والآخرة أقبلت . « وقادحا زناد الاتّعاظ والازدجار » بعد كون السَّبقة الجنّة ، والغاية النّار . « ومن أعجبه » أي : أعجب هذا الكلام . « ولم يقل السّبقة » وفي ( ابن ميثم ) ( 3 ) والسّبقة . « النّار كما قال السّبقة » والصواب : « والسّبقة » كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطيّة ) ( 4 ) . « لأنّ الغاية ينتهي » الصواب : « وقد ينتهي » كما في الثلاثة . « إليها من لا يسرهّ الانتهاء » هكذا في ( المصرية ) والصواب : « لانتهاء إليها » كما في الثلاثة أيضا . « ولا يجوز في هذا الموضع » أي : موضع الآية . . . قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ

--> ( 1 ) الطبعة المصرية لا وجود لعبارة « قال الشريف » : 126 . ( 2 ) شرح ابن أبي الحديد 2 : 92 ، وابن ميثم 2 : 41 . ( 3 ) شرح ابن ميثم 2 : 40 . ( 4 ) راجع البند 3 .